موقع خاص بالشعر والأدب واللغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولعزيزي الزائر إذا لم تسجل فتفضل بتدوين توقيعك في سجل الزوار

شاطر | 
 

 وصف النبي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نمارق



عدد الرسائل : 7
العمر : 27
الرسالة :


الرتبة


تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: وصف النبي عليه السلام   الخميس ديسمبر 25, 2008 10:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الســــلام عليكم ورحمة الله وبركــــاته
وصف أم معبد للرسول صلى الله عليه وسلم:
أم معبد هي الوحيدة التي وصفت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفاً دقيقاً مختصراً نذكره لكم في هذه الصفحة قالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، مبتلج ( مشرق الوجه) حسن الخلق ، لم تعبه ثجلة ( ضخامة البطن ) ولم تزر به صعلة ( لم يشنه صغر الرأس ) وسيم قسيم ، في عينيه دعج ، وفي أشفاره وطف ( طويل شعر الأجفان ) ، وفي صوته صحل ( رخيم الصوت ) أحور أكحل أزج أقرن شديد سواد الشعر ، في عنقه سطح ( ارتفاع وطول ) وفي لحيته كثافة ، إذا صمت فعليه الوقار وإذا تكلم سما وعلاه البهاء ، وكأن منطقة خرزات نظم يتحدرن ، حلو المنطق فصل لا نذر ولا هذر ( لا عي فيه ولا ثرثرة في كلامه ) أجهر الناس وأجملهم من بعيد ، وأحلاهم وأحسنهم من قريب ، ربعة ( وسط مابين الطول والقصر ) لا تشنؤه ( تبغضه ) من طول ولا تقتحمه عين ( تحتقره ) من قصر ، غصن بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً له رفقاء يخصون به ، إذا قال استمعوا لقوله ، وإذا أمر تبادروا إلى أمره ، محفود ( يسرع أصحابه في طاعته ) ، محماد ( يحتشد الناس حوله ) لا عابث ولا منفذ ( غير مخزف في الكلام)
اللهم صلى على حبيبنا و رسولنا و شفيعنا محمد صلى الله عليه و سلم
وصف الصحابة له:
صفة لونه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً(
صفة وجهه:
كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً. (
صفة جبينه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ(.
صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.
صفة عينيه:
كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها).
صفة أنفه:
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.

صفة خديه:
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده وقال مقبل الوادي: هذا
صفة فمه وأسنانه:
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج (أي متفرق الأسنان)، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية .سبحان الخالق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نمارق



عدد الرسائل : 7
العمر : 27
الرسالة :


الرتبة


تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: تـتـمة الموضوع   الخميس ديسمبر 25, 2008 10:29 pm

وأما خلقه فقد كان أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ) وإنك لعلى خلق عظيم) وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن(
وإن المسلم ليشتاق لرؤيته صلى الله عليه وسلم وكذلك لمعرفة خلقه وليستمع لتوجيهه وأقواله ليقتدي به ويقتفي أثره , ولن أطيل عليكم وسأنقل لكم هذه الأحاديث التي جمعتها من صحيح الجامع فلعلها تذكرنا بخلقه صلى الله عليه وسلم وكذلك كيف كانت هيئته فنشتاق إليه أكثر ونحبه أكثر بأبي هو وأمي ... فتعالوا معي واقرؤوا هذه الأحاديث
كان أبغض الخُلق إليه الكذب وأحب الألوان إليه الخضرة وأحب الثياب إليه الحبرة والقميص وأحب الشراب إليه الحلو البارد وأحب العرق إليه ذراع الشاه
أحب الدين ما داوم عليه صاحبه وأحب الشهور إليه إن يصومه شعبان ثم يصله برمضان
كان أحب العمل إليه ما دووم عليه و إن قل
كان أحسن الناس ، و أجود الناس ، و أشجع الناس كان أخف الناس صلاة في تمام
إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، و يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم
وإذا أتى مريضا ، أو أتي به قال : أذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما
وإذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله
وإذا أتاه الفيء قسمه في يومه ، فأعطى الأهل حظين ، و أعطى العزب حظا
وإذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان
وإذا أتى بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان وإذا أتى بطعام سال عنه أهدية أم صدقه ؟ فان قيل : صدقه ، قال لأصحابه : كلوا و لم يأكل و إن قيل : هدية، ضرب بيده ، فأكل معهم
وإذا اخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ، ثم أمرهم فحسوا ، و كان يقول : انه ليرتو فؤاد الحزين ، و يسرو عن فؤاد السقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها
وإذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، و كفانا ، و آوانا فكم ممن لا كافي له ، و لا مؤوي له وجعل يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول ( باسمك اللهم أحيا ، و باسمك أموت وقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) حتى يختمها ثم يقول : اللهم قني عذابك ، يوم تبعث عبادك (ثلاث مرات) وقال ( بسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي و اخسأ شيطاني ، و فك رهاني ، و ثقل ميزاني ، و اجعلني في الندى الأعلى)،(وإذا استيقظ قال ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النمار)
وإذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد
وإذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع
وإذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت كان إذا أراد إن يستودع الجيش قال : استودع الله دينكم ، و أمانتكم ، وخواتيم أعمالكم
وإذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه
وإذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ وضوءه للصلاة، و إذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل يديه ، ثم يأكل و يشرب كان إذا أراد سفرا اقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه
وإذا أراد غزوة ورى بغيرها
وإذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد ، و أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، و خير ما صنع له ، و أعوذ بك من شره ، و شر ما صنع له
وإذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه : و يأتيك بالأخبار من لم تزود
وإذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك و بهائمك ، و انشر رحمتك ، و أحي ِ بلدك الميت
وإذا استفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، و تعالى جدك ، و لا اله غيرك كان إذا استن أعطى السواك الأكبر ، وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه
وإذا اشتد البرد بكر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة
وإذا اشتدت الريح قال : اللهم لقحا لا عقيما
وإذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : اذهب فاخضبها بالحناء
وإذا اشتكى رقاه جبريل قال : بسم الله يبريك ، من داء يشفيك ، و من شر حاسد إذا حسد ، و من شر كل ذي عين كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات و مسح عنه بيده
وإذا أصبح و إذا أمسى قال : أصبحنا على فطره الإسلام ، و كلمة الإخلاص ، ودين نبينا محمد ، و ملة أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما و ما كان من المشركين. كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة ، لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة.
وإذا اعتم سدل عمامته بين كفتيه
وإذا أفطر عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و تنزلت عليكم الملائكة
و إذا أفطر قال : ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق و ثبت الأجر أن شاء الله
وإذا اكتحل اكتحل وترا ، و إذا استجمر استجمر وترا
وإذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذي أطعم و سقى ، و سوغه و جعل له مخرجا
وإذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
وإذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه
وإذا انزل عليه الوحي كرب لذلك و تربد وجهه
وإذا انزل عليه الوحي نكس رأسه و نكس أصحابه رؤوسهم ، فإذا اقلع عنه رفع رأسه
وإذا انصرف انحرف إلى غير الطريق التي جاء منها
وإذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ، ثم قال : اللهم أنت السلام ، و منك السلام ، تباركت يا ذا الجلال و الإكرام
وإذا بايعه الناس يلقنهم : فيما استطعت
وإذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال : بشروا و لا تنفروا ، و يسروا و لا تعسروا
وإذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل : ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا و كذا
وإذا تضور من الليل قال : لا اله إلا الله الواحد القهار ، رب السموات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار كان إذا تكلم بكلمه أعادها ثلاثا ، حتى تفهم عنه ، و إذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثا
وإذا تهجد يسلم بين كل ركعتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ارض الرافدين



عدد الرسائل : 52
العمر : 40
الرسالة :


الرتبة
مشرف المنتدى الإسلامي


تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصف النبي عليه السلام   الجمعة ديسمبر 26, 2008 8:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل الشكر والتقدير الى الآنسة نمارق

على هذا الموضوع الرائع

وهذه المشاركة القوية نتمنى ان تبقي على هذا الاندفاع

جعل الله لك هذا الاجر في ميزان حسناتك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzayd.yoo7.com/category-c12/
 
وصف النبي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر مصطفى الزايد :: المنتدى الإسلامي :: منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: