موقع خاص بالشعر والأدب واللغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولعزيزي الزائر إذا لم تسجل فتفضل بتدوين توقيعك في سجل الزوار

شاطر | 
 

 اللغة العربية بين الخطاب والكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر

avatar

عدد الرسائل : 144
العمر : 51
الرسالة :


الرتبة
مشرف منتدى الشعر


تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: اللغة العربية بين الخطاب والكتاب   السبت نوفمبر 29, 2008 7:39 pm

اللغة العربية بين الخطاب والكتاب

قال الشاعر حليم دموس يخاطب اللغة العربية:
لـَوْ لـَمْ تـكـُنْ أمُّ الـُّـلغـاتِ هِيَ المُنى ... لـَكـَسَرْتُ أقـْلامِي وَعِـفـْتُ مِدادي
لـُـغـَــة ٌ إذا وَقـَعَـتْ عَـلى أسْـــماعِـنا ... كـانـَتْ لـنـا بَــرْدًا عَـلى الأكـْــــــبادِ
سَــتـَظـَلُّ رابـِطـة ً تـُـؤَلـِّـفُ بَـيْـنـَـنــــا ... فـَهـِيَ الـرَّجـاءُ لِـنـاطِـق ٍ بالضَّـ...ادِ
وَتـَـقــارُبُ الأرْواح ِ لـَـيـْـسَ يَــضيـــرُهُ ... بَـيْــنَ الـدِّيــــار ِ تـَبـاعُـدُ الأجْــسـادِ

وقال الشاعر أحمد سليمان الأحمد:
يا نـَخـلة ً في البـيدِ تـَسْـري وحْـدَها ... حُـلـُمـًا غـريـبـًا تـاهَ في أجـفـانـِـيا
وتـَبـِعْـتـُـهُ حـتـّى أضَـعْـتُ مَـســـــارَهُ ... ماذا أقـولُ لـَقدْ أضَعْـتُ مَـســاريا
كـُـلُّ الـُّـلـغــاتِ غـريـــــبـة ٌ إلا الـَّتـي ... شـادَتْ لِحـبـِّكِ بَـيْـتَ شِــعر ٍعاليا
يَجْري نـقاءُ الماء ِ في صَمْت ٍ كـمــــا ... عَيْـناكِ تـُرْجـِعُ لي زمانـًا ماضــــيا

وقال مصطفى الزايد:
أشـْـكو لكِ المـَنــفى وَأنـتِ أليـــفـُـهُ ... أمْ شــاعِــرًا لـمْ يَــلـْـقَ بَـعْـدكِ دارا
قـدْ كـُنـْتُ أسْـكـُنُ فيك بيتـًا راسـخـًا ... يَـثــْني الـرِّيـاحَ ويَـهْـزمُ الأمْـــطـارا
نـَسَجَتْ لهُ ريْحُ الصَّـــــبا بُرْدَي رُؤىً ... شــيْحـًا وعَـوفـًا ، مَـنـْدَلا ً وَعَـــرارا
والنـَّخـْلُ يَرْسُـمُهُ ظِــلالا في المَـدى ... فــَتـــَوَدُّه زُهْـــــــر النـُّجـــوم ِ إزارا
بَــيْـتٌ تــَوَحَّــدَ والجَـمــــالَ مـغـانِــيــًا ... صَـلـَّـى الجَـمال بـِـهِ فـَشــَعَّ وقـارا
وسَعى الشـُّعورُ وطاف في جَـنَباتِـهِ ... فـَـأقـامَ فِـيْـهِ سَـــنا الخــُلودِ مـنـارا



أرجو من جميع الإخوة ضيوفـًا وأعضاء ومشرفين وإداريين أن يقرؤوا الأبيات بتمعن ويعلقوا على مضمونها ضمن موضوعها الأساسي الذي أريده أن يكون ندوة عامة يحق للجميع المشاركة فيه وإبداء الرأي من خلال مجموعة من التساؤلات:

- ما مدى أهمية اللغة العربية الفصحى في حياتنا؟
- ما مدى أثرها في نفوسنا وتأثيرها علينا؟
- ما مدى استشعارنا لجمالها؟
- يستخدم بعض العوام كلمات أجنبية مثل (أوكي، ميرسي؛ باي، أورانج...إلخ).
فهل يعود ذلك لضحالة ثقافتهم؟ أم لأن اللغة الأخرى أجمل؟ أم تعويضا عن نقص؟ أم لسبب آخر؟
- ما مدى حبنا للغتنا؟ وماذا فعلنا من أجلها؟
- إلى أي مدى يمكن لأحدنا أن يتحدث بالعربية الفصحى مع نفسه أو مع الآخرين خلال حياته اليومية ؟
- ما هي عوائق استخدام ألفاظها (الكلمات وليس الحركات) في الكتابة على النت؟
- ما هي العقبات في سبيل تعميمها (أي تصبح لغة العامة)؟

أرجو من الجميع ألا يبخلوا علينا بمشاركاتهم وألا يحرمونا من سماع آرائهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=9663
محمد ثابت



عدد الرسائل : 3
العمر : 52
الرسالة :


الرتبة


تاريخ التسجيل : 16/12/2008

مُساهمةموضوع: رداً على موضوع اللغة العربية بين الخطاب والكتاب   الإثنين ديسمبر 22, 2008 2:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكل من يساهم في هذا الموقع أو يتصفحه وأخص بالذكر أستاذنا الكبير وحبيبنا الغالي الشاعر مصطفى الزايد أبو علاء وجميع الأحباب المغتربين
أما بعد بالنسبة لموضوع اللغة فهو موضوع كبير وجزاكم الله خيراً على طرحه أما عن أهمية اللغة فهي تحدد مصير الأمة لأن لغتنا هي ديننا (من قرآن وذكر وصلاة ودعوة وتعليم وتعلم) وأما أثرها لا يحصى , وأما جمالها فمن جمال ناطقها فاللغة أيها الأحباب الكرام هي عاطفة ومشاعر وهم قبل أن تكون كلمات فشتان بين من ينطق بكلمة الحب وقلبه مليء بالكراهية ومن ينطق كلمة الإيمان وقلبه مملوء بالعصيان فعاطفة المتكلم ومشاعره هي التي تؤثر في السامع وليس الكلمات فحسب والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وصف الجنة فالجالس يسمع إليه كأنه في الجنة بينما اليوم نسمع عن الجنة والنار وكأنهما أعدت لغيرنا .
وأما ما قلته عن استخدام بعض الناس لكلمات أجنبية فهذا يعود للبيئة التي نشأ ويعيش فيها هذا التائه المحروم فكم من الذنوب يجنيها إن قصد التشبه بهم وكم يحرم نفسه من خيرات فهذا حديث يبين فضل السلام على الأهل التي كثير منا استبدلها بكلمة غربية أو حركة شيطانية ." فعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاثة كلهم ضامن على الله ، إن عاش رزق وكفي ، وإن مات أدخله الله الجنة : من دخل بيته فسلم ، فهو ضامن على الله ، ومن خرج إلى المسجد ، فهو ضامن على الله ، ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله » نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا إلى ديننا وقرآننا وسنة نبينا ولغتنا العربية رداً جميلاً وكل عام والمسلمون بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . محمد ثابت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
??? ????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اللغة العربية بين الخطاب والكتاب   الخميس يناير 01, 2009 9:03 am

اقتباس :
أما عن أهمية اللغة فهي تحدد مصير الأمة لأن لغتنا هي ديننا (من قرآن وذكر وصلاة ودعوة وتعليم وتعلم) وأما أثرها لا يحصى , وأما جمالها فمن جمال ناطقها فاللغة أيها الأحباب الكرام هي عاطفة ومشاعر وهم قبل أن تكون كلمات فشتان بين من ينطق بكلمة الحب وقلبه مليء بالكراهية ومن ينطق كلمة الإيمان وقلبه مملوء بالعصيان فعاطفة المتكلم ومشاعره هي التي تؤثر في السامع وليس الكلمات فحسب
أخي أبا عبد الله أحسنت والله التعبير والاستدلال جزاك الله خيرا، ولا تحرمنا من مشاركاتك الطيبة والمفيدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللغة العربية بين الخطاب والكتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر مصطفى الزايد :: منتدى اللغة العربية :: منتدى النقاش-
انتقل الى: