موقع خاص بالشعر والأدب واللغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولعزيزي الزائر إذا لم تسجل فتفضل بتدوين توقيعك في سجل الزوار

شاطر | 
 

 أطرف فنون الشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
husam 190

avatar

عدد الرسائل : 2
العمر : 28
الرسالة : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>الرتبة</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">أهلا وسهلا بكم في موقع الشاعر مصطفى الزايد</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 29/11/2009

مُساهمةموضوع: أطرف فنون الشعر العربي   الأحد نوفمبر 29, 2009 8:08 am

يسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أطرف فنون الشعر العربي


الطرد و العكس :

و هي قصائد تقرأ بعدة وجوه مع المحافظة على المعنى ، و الواقع أن هذا اللون من الشعر لم يتكلفه القدماء ، و قد ورد منه في القرآن آية : "و ربّك فكبر" فإذا عكسنا ترتيب الحروف دون الواو الأولى سنحصل على العبارة نفسها .

و من ذلك قول الشاعر الحريري :

أَسَى أَرْمَلاً إِذِ عَرَا ..... وَ ارْعَ إِذِ المَرْءُ أَسَا
أَسْنِد أَخا نباهةٍ ...... أَبِنْ إخاءً دُنِّسا


لاحظ أننا لو عكسنا ترتيب الحروف في هذين البيتين لحصلنا على البيتين نفسيهما.


و مثاله في النثر ما قاله الحريري في مقامته "المغربية" و منه : ساكِبُ كاسٍ ، لُم أخاً ملَّ ، كبِّرْ رجاءَ أَجْرِ رَبِّك .

و كذلك العبارتان المشهورتان المتداولتان بين العماد الأصفهاني و القاضي الفاضل : "سر فلا كبا بك الفرس" ، "دام عُلا العماد "


و قد اقتدى بعض شعراء هذه العهود بذلك ، كقول الأرجاني (شاعر عاش في العصر الفاطمي العباسي الزنكي):
مودَّتهُ تدوم ُ لكلِّ هولٍ ...... و هل كلٌّ مودَّتُهُ تدومُ

هذا اللون الأدبي الذي يقوم على عكس الحروف سُمِّي بأسماء عديدة مثل "المقلوب" و "مقلوب الكل"




و هناك نوع دُعي بالعكس ، و هذا لا يقوم على عكس الحروف ، بل على عكس ترتيب الكلمات ، و مثاله الآية "تولج الليل في النهار، و تولج النهار في الليل ، و تخرج الحي من الميت ، و تخرج الميت من الحي ".

و مثاله أيضاً قول أبي تمام حين سئل "لم لا تقول ما يُفهم؟" فأحاب على الفور: "لم لا تفهم ما يقال؟" ، و قول أحد الحكماء عندما سئل :"لِمَ تمنعُ من يسأَلُكَ؟" فأجاب : "لئلا أسأل من يمنعني".


و يلاحظ أنّ عكس ترتيب الكلمات في هذه الأمثلة قد حقق معنىً ضرورياً و مقصوداً و لم يكن لغواً ، و لذا استحسنه المستمعون .
و من ذلك قول صفي الدين الحلي :

ليت شعري ، لَكَ عِلْمٌ ...... مِنْ سقامي ، يا شقائي
لَكَ عِلْمٌ ، مِنْ زفيري ....... و نُحُولي و ضنائي
ِمِنْ سقامي ، و نُحُولي ....... داوِني ، إذْ أنت دائي
يا شقائي ، و ضنائي ....... أنت دائي و دوائي!!



المخلعات :

ثم تعقّدت المحاولة بعد صفي الدين الحلي فظهر ما يسمى بالـ"مُخَلَّعات" ، و هي قصائد تقرأ على وجوه كثيرة ، كأن تُقرأ أفقياً فتكون مدحاً ، و تقرأ عمودياً فتكون هجاء . أو تقرأ طرداً فتكون مدحاً ، و تقرأ عكساً فتكون هجاء..


و قيل أن أول من نظم المخلعات هو لسان الدين محمد بن عبد الله السليماني الأندلسي (672-741هـ) و هو معاصر للحلي ، و تتألف مخلعته من اثني عشر بيتاً ، و لنحسب معاً على كم وجه يمكن أن تقرأ ، أولاً إليكم أبياتها :

داءٌ ثَوَى ، بفؤادي شَفَّهُ سَقَمُ ........ بمهجتي ........من دواعي الهمّ و الكَمَدِ
بأضلعي ،لهبٌ تذكو شرارتُهُ ...... من الضّنى ـ في مَحَلِّ الرُّوحِ منْ جسَدي
يومَ النَّوى ،حلّ في قلبي لهُ ألمُ ...... و حُرْقَتي ـ وَ بلائي فيه بالرّصدِ
توجُّعي ،من جوىً شبَّت حرارَتُهُ ... ..... مع العنا.ـ قد رثى لي فيه ذو الحَسَدِ
جَلَّ الهوى، مُلْبسي وَجْداً بِهِ عدمُ ........... لِمِحْنتي ، من رشا بالحُسْنِ مُنْفَرِدِ
تتبُّعي ،وجْهَ مَنْ تزهو نضارته ....... إذا انثنى ، قاتلي عمداً بلا قَوَدِ
مُصْلي الجَوَى ، مُوْلعٌ بالهَجْرِ مُنْتَقمٌ ....... ما حيلتي ، قد كوى قلبي مع الكبد
بمصرعي ،مُعْتدٍ تحلو مرارته .. ........ يا قومنا ، آخذاً نحوَ الرّدى بيدي
هَدَّ القوى ، حسْنُهُ كالبدر مبتسمٌ ..... .... لِفِتْنَتي ، موهنٌ عندَ النَّوى جَلَدي
مروِّعي، قمرٌ تسبي إشارتهُ .... .... إذا رنا ، ساطعُ الأنوار في البَلَدِ
قلبي كوى ،ملكٌ في الحسْنَ محتكمٌ .. ...... لقصّتي ، و هو سؤلي ، و هو مُعْتَمدِي
مودّعي ، سار لا شطَّت زيارته .......... لمّا جنى ، مُوْرثي وجْداً مع الأبدِ


الآن رتب 4 عبارات : كل واحدة من عمود ، مع الحفاظ على الترتيب طبعاً و ستحصل على بيت شعري ذي معنى!!
و يكون عدد الاحتمالات 12*12*12*12 = أكثر من عشرين ألف احتمال!!





أشعار التبادل و المتواليات :


هي أشعار على بحر المتقارب (فعولن فعولن فعولن فعول) ، يستعمل فيها أصحابها كلمات مستقلة ليس بينها أدوات رابطة ، و كل كلمة تدل على وزن و تفعيلة ، و تدل معانيها على المدح أو الهجاء بحسب رغبة الشاعر ، و مثال ذلك :

لقلبي حبيبٌ مَليحٌ ظريف ...... بديعٌ جميلٌ رشيقٌ لطيف

و قول آخر :

محبٌّ صبورٌ غريبٌ فقير ..... وحيدٌ كتومٌ ضعيفٌ حمول

و يلاحظ إمكان تقديم الكلمات أو تأخيرها بوجوه عديدة دون إخلال بالوزن أو المعنى ، و بالحساب نجد أن البيت الواحد يُقرأ على 40320 وجهاً



الشعر المتقلب بين المديح و الهجاء :

منه نوعٌ يكون بعكس الحروف كقول أحدهم :

باهي المراحم ، لابسٌ .... كَرَماً ، قديرٌ مسندُ
بابٌ لكلّ مؤمّل ٍ .... غنْمٌ لعمْركَ مرقدُ



فهذا مديح ، و إذا عكست حروف بيته من آخرها صار هجاء على الشكل التالي :

دنس ، مريد ، قامر ..... كسب المحارم لا يهاب!
دفرٌ ، مكرٌّ ، معلم ...... نغلٌ مؤمل كل باب





و نوع آخر يكون بعكس الكلمات كقول أحدهم مادحاً :

حلموا فما ساءت لهم شيمٌ ...... سمحوا،فما شحت لهم مننُ
سلموا فما زلّت لهم قدمٌ .... رشدوا فما ضلت لهم سنن




فإذا عكست ترتيب الكلمات من آخر كل بيت إلى أوله انقلب هجاء كما يلي :

منن لهم شحت فما سمحوا ....... شيم لهم ساءت فما حلموا
سنن لهم ضلت فما رشدوا ...... قدم لهم زلت فما سلموا






و منه ما يكون قراءته أفقياً مدحاً ، و شاقولياً هجاء ، كما يلي :

إذا أتيت نوفل بن دارم .... أمير مخزوم و سيف هاشم
وجدته أظلم كل ظالم ..... على الدنانير أو الدراهم
و أبخل الأعراب و الأعاجم ..... بعرضه و سرّه الكاتم
لا يستحي من لوم كل لائم ..... إذا قضى بالحق في الجرائم
و لا يراعي جانب المكارم ........ في جانب الحق و عدل الحاكم
يقرع من يأتيه سنّ نادم ....... إن لم يكن من قدم بقادم





فإذا قرأت الشطور الأولى بشكل شاقولي و حذفت الشطور الثانية تحولت إلى هجاء :

إذا أتيت نوفل بن دارم
وجدته أظلم كل ظالم
و أبخل الأعراب و الأعاجم
لا يستحي من لوم كل لائم
و لا يراعي جانب المكارم
يقرع من يأتيه سنّ نادم






أخيراً و ليس آخراً ، إليكم هذا البيت :

فارقْتُ سُرَّةَ عيشتي ..... إذ فارقتني و الغرام



فارقت فعل ماض ، و الفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، و سُرة (بضم السين ) أي سرور : مفعول به منصوب، و عيشتي مضاف إليه..


الميم في كلمة الغرام تقبل الحركات الثلاثة :

الرفع بالعطف على فاعل فارقت ..
و الجر بالعطف على عيشتي ..
و النصب بالعطف على سرّة !!


المصدر : من منشورات جامعتي حلب و تشرين :"فهم جديد منصف لأدب الدول المتتابعة" تأليف الدكتور نعيم الحمصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
husam 190

avatar

عدد الرسائل : 2
العمر : 28
الرسالة : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>الرتبة</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">أهلا وسهلا بكم في موقع الشاعر مصطفى الزايد</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 29/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: أطرف فنون الشعر العربي   الأحد نوفمبر 29, 2009 8:16 am

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى، أرجو أن تنال إعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطرف فنون الشعر العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر مصطفى الزايد :: المقالات :: منتدى المقالة-
انتقل الى: