موقع خاص بالشعر والأدب واللغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولعزيزي الزائر إذا لم تسجل فتفضل بتدوين توقيعك في سجل الزوار

شاطر | 
 

 لماذا نحن إرهابيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر

avatar

عدد الرسائل : 144
العمر : 51
الرسالة :


الرتبة
مشرف منتدى الشعر


تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: لماذا نحن إرهابيون   الجمعة نوفمبر 28, 2008 10:07 pm


هل أنت إسلامي أي (إرهابي) أم مسلم أي (مستسلم)؟
الإسلام: هو الاستسلام لله بالطاعة و الخضوع و فعل ما أمر به و اجتناب ما نهى عنه ، فهل نحن مسلمون لله أم لأمريكا؟
الولاء و البراء جزء من العقيدة الإسلامية ، فهل أعلنت ولاءك لأمريكا و براءتك ممن عاداها؟
هل أنت مستعد لإعلان براءتك من تاريخ مشرِّف يُشكل ركنا أساسيا من دينك؟

اقترنت تسمية الإرهابيين بمعنى (المخربين) أو (أعداء السلام) بنا نحن المسلمين منذ عدة سنوات مع أننا مساكين أكثر من المسكنة و أذلاء إلى أبعد الحدود، احتلت أراضينا و نحن صامتون ، و انتهكت أعراضنا ونحن نتفرج دون أن نحرك ساكنا ، و استبيحت حرماتنا وكأن شيئا لم يكن.
فحاولت السباحة في بحر الذاكرة في نوع من الاستكشاف و ربط الأشياء ببعضها لعلي أجد صورة حقيقية لواقع مرير نعيشه منذ عقود ؛ فما معنى الإرهاب؟ ولماذا نحن إرهابيون؟
الإرهــاب عــبــر الـعـصـور
مصطلح الإرهاب بمعنى الترهيب مصطلح قديم تعاملت معه الناس و تعاملت مع بعضها على أساسه أفرادا و جماعات ، حكاما و محكومين ، دولا قوية و أخرى ضعيفة. و هو أساس في حفظ النظام و صيانة الحقوق و المحافظة على تطبيق النظم و إقامة الشرائع و تطبيق التشريعات.طــــور الـتـلـويـــــح
و هكذا ترى الأب إذا حاول ولده الصغير خرق شيء من النظم البيتية أو الاجتماعية يرفع يده أو عصاه ملوّحا و مذكرا بالعقوبة ، فيتراجع الولد عن المخالفة حين يتخيل العقوبة و عدم قدرته على احتمالها. و من هنا جاء قول النبي صلى الله عليه و سلم : (علـّقوا السّـوط بحيث يراه أهل البيت).طــــور الــتــنـــفـــيــذ
و عندما يكبر هذا الطفل يذهب للمدرسة ليجد بيد المعلم عصـًا غير العصا التي يلوح بها والده. لكن إذا تذاكى هذا الطفل و ظن أن العصوين كلتيهما متشابهتان شكلا و مضمونا و أن الغرض منهما التلويح فقط كما تعود في البيت فإنه لن يعبأ بالقوانين المدرسية ، فيخرقها متى وجد حاجة لذلك. و هنا يفاجأ بأن هذه العصا ليست للتلويح و إنما للعقاب عند خرق النظم.طــــور الـعــقـــوبـــــة
و يكبر الطفل ليجد من حوله عقوبات أشد لمن يخالف النظام قد تصل إلى الإعدام. و عندما ينظر في الموضوع نظرة تجريدية متفكرة يجد أنها ليست عقوبة بقدر ما هي صيانة للنظام و حفظ للحقوق و منع للفساد. و هذا سر قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ ..}البقرة179
فالقصاص = حياة. استقرار و أمان للمجتمع ؛ فمن لوحت له بالعقوبة اجتنب الوقوع في الجريمة ، و العاقل من اعتبر بغيره.جــرائــم كـبـرى
و يكبر هذا الذي كان طفلا ليجد أن هناك جرائم أكبر من مجرد اعتداء طفل على حلوى زميله في الفصل الدراسي. و أكبر من رشوة موظف أو حتى قتل إنسان غضبا أو انتقاما أو طمعا. إنها جرائم شعوب و دول تطمع في السيطرة على بعضها و وضع أيديها على مقدرات الآخرين و احتلال أراضيهم و استنزاف خيراتها و استعباد أهلها و تسخيرهم. و لا يحتاج الأمر إلى سرد تاريخي فهذه ليست سمة عصر بعينه ، و إنما هي دائمة مادام الشر موجودا على الأرض متمثلا بشياطين الجن و الإنس على السواء. و من هنا كان لا بد لكل تجمع بشري أو دولة أن تتخذ أسباب القوة لحماية نفسها من هؤلاء و أتباعهم. و من هنا نجد الله سبحانه يصرح بكلمة الإرهاب في اتخاذ أسباب الحماية و المنعة في قوله سبحانه: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ}الأنفال60 فالإرهاب هنا بمعنى التلويح للعدو و لمن يفكر في الاعتداء بالقوة الموجودة و العتاد ليهابوا الاعتداء و لا يفكروا به.الإرهاب في العصر الحاضرقال اليهودي (إسحاق رابين) في مؤتمر صحفي : إن أعداء السلام في العالم هم (المتطرفون) ، و على الدول الساعية لتطبيق السلام في العالم أن تقضي على المتطرقين لتحقيقه و نشره. و هنا كانت أول إشارة إلى المسلمين من طرف غير خفي ، بل و يكاد يكون صريحا بأن على دول العالم أن تتوجه للقضاء على المسلمين لأنهم يشكلون خطرا على السلام في العالم ، فكنّى عن المسلمين بالمتطرفين.
و الأمريكان بدورهم كانوا يفكرون بالأمر بدون تصريح ، فمارست أمريكا و أذنابها الضغط على المسلمين لإضعافهم، و تحولت إلى نشر المفاسد بين المسلمين بانتظار ردود الفعل الإسلامية. و بنت ليبيا مفاعلها النووي فتم إحراقه. و بنت العراق مثله فتم تدميره. و كتب شارون مقالا في صحيفة إسرائيلية يقول فيه: إن صلاح الدين الأيوبي ظهر في ظروف عربية و إسلامية مشابهة لهذه الظروف ، لذا فإنه يخشى من ظهور صلاح دين جديد في هذا العصر. و قام بنفسه بسبر أغوار المسلمين فدخل المسجد الأقصى ، و تحركت الثورة في فلسطين. لكن في فلسطين فقط و لم تكشف الهزة العظيمة عن وجود صلاح دين جديد.الاتـهـام و الإدانــة
و جاءت ساعة الصفر في أحداث سبتمبر لتطلق إثرها أمريكا العبارة التي ادخرتها عقودا ؛ صرخت بملء فيها : الإسلاميون إرهابيون !! ولست أدري هل كان اختيار كلمة (الإسلاميون) بدلا من كلمة (المسلمون) دهاء من أمريكا أم من أدواتها الذين ترجموها لشعوبهم ؟ و على كل حال المقصود من هذا الاختيار للكلمة الإيحاء للمسلمين بأنهم ليسوا جميعا مقصودين و إنما (الإسلاميون) فقط ؛ أي الذين يدعون للإسلام و يدافعون عنه و ينشرونه ، و الذين يرون فيه منهجا للحياة لابديل عنه للناس (بمعنى المتطرفين الذي ذكره رابين). وهكذا تم تصنيف بعض العلماء على أنهم إرهابيون من أمثال عبد المجيد الزنداني رئيس جمعية الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في العالم ، و هو رجل علم لم يحمل سلاحا و لم ينتسب لجماعة مجاهدة ، و لم يكن له من ذنب سوى أنه حمل سلاح العلم و الإيمان فأسـلم على يديه جماعة من العلماء و المفكرين الكبار من أوربا و أمريكا نفسها.ردود الفـعـل الإسـلامـيـة
و على الأثر سارعت بعض الحكومات الإسلامية لتثبت براءتها من (الإسلاميين) و حثت خطباء المساجد على الدعوة لمناصرة أمريكا في محاربة (الإسلاميين) ، تغابيا و ليس غباء. و منع الدعاء على المنابر للمجاهدين وعدم القنوت في الصلاة للدعاء على أمريكا. بل إن بعض الذين كانوا يلعنون أمريكا في المحافل و المؤتمرات سارعوا ليقدموا (الولاء) لها ، و يعلنوا (البراء) من الإسلاميين (الإرهابيين) - و طبعا (الولاء و البراء) جزء من العقيدة الإسلامية- بينما راح فريق من العلماء يؤكدون أن الإسلام دين السلام و الذلة و المسكنة ليس فيه تشريع قتل و لا قتال ولا رد العدوان بالعدوان.ردود فـعـل الشـعـوب
و لم تكن بعض الشعوب أرفع قدرا من حكوماتها إذ أن بعضهم أحرق الكتب الموجودة في بيته بدءا من الأربعين النووية (على ضوء ما حصل مع تيسير علوني) و انتهاء بكتب التربية الإسلامية المدرسية التي لم تحذف حكوماتها مصطلحات الجهاد و الأحاديث التي تحث عليه. بل إن بعضهم منع أبناءه من حضور حلقات القرآن في المساجد و ربما صلاة الجماعة ، و لو اضطر لترك دينه برمته ليصرف عنه كلمة (إسلامي) لفعل حرصا على ماذا ؟ {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ}البقرة96 قال أهل العلم : إن دلالة التنكير في كلمة (حياة) تعني أي حياة حتى لو كانت على حساب الكرامة ، أو في ظل الفقر و الذل .و ذلك لأن الدين بالنسبة لهم مظهر من المظاهر الاجتماعية ، أو طراز ثوب يمكن خلعه و استبداله عند الضرورة. لم يعش في قلبه ، و لم يعمل له في حياته. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم دينك لحمك و دمك) ، ولكن أنى لهؤلاء أن يعرفوا ..المطالبة بتنازلات أكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=9663
الشاعر

avatar

عدد الرسائل : 144
العمر : 51
الرسالة :


الرتبة
مشرف منتدى الشعر


تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: تتمة الموضوع   الجمعة نوفمبر 28, 2008 10:08 pm

و لم تكتف أمريكا بما قدم كل أولئك من تنازلات ، فقد أعلنتها حربا صليبية بكل صراحة ، و كانت ردود الفعل شعبية أو على مستوى علماء مخلصين لا حول لهم و لا قوة ، منعت عنهم المنابر و أغلقت بوجوههم القنوات الفضائية. و لم يكف أمريكا الصليبية أن تتحول أمتنا من (إسلامية) إلى (مسلمة) تسلم قيادها لأمريكا و دعاة الفساد الخارجين إلينا من مزابلها. بل تطورت المطالب إلى حذف آيات من القرآن التي تحث على الجهاد مثل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة35و الآيات التي تبين فضل الجهاد و ما أعد لأهله من الثواب أو التي تقصر صفة الإيمان على المجاهدين مثل قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }الحجرات15
و الآيات التي تدعو إلى النفير العام للأمة إذا احتاج الأمر أو تعرض بعضها للخطر مثل : {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }التوبة41و يفضل أيضا حذف الآيات التي تدعو إلى مجابهة الإرهاب بمثله مثل : {..فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ..}البقرة194 لأن هناك نظاما دوليا يقوم بحمايتكم إذا اعتدى عليكم أحد كما فعلت الدول بقيادة أمريكا مع الفلسطينيين الإرهابيين الذين اعتدوا على دولة إسرائيل المسالمة . و كما فعلت أمريكا مع السودان الذين اعتدوا على النصارى المسالمين في الجنوب ، و كما فعلت أيضا مع العراق الذي أراد الإعداد لقوة تعتدي على جارته المسالمة إسرائيل.
بل و أنزلت نسخة من القرآن مرت على رقابة إبليس فحذفت آيات و سورا و كلمات ، فخرجت بنسخة مشذبة لا أعرف عنها إلا أنها ليست قرآنا. و قامت بنشر نسخ منه في بعض بلاد المسلمين . و المسلــِّمون بين غبي و متغابٍ ، حتى صارت بعض البهائم تنادي : وقـّعـوا معاهدة السلام مع إسرائيل و دعوا فلسـطين لهم و خلصونا من هذه القضية و دعونا نعيش بسلام. نعم البهائم تتكلم أليسوا أمما أمثالنا؟! أولئك الذين لا تعني الحياة لهم إلا الطعام و الشراب و الرفاه و المتع
{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ } نعم أي حياة حتى لو كانت على الذل و الهوان إلى أن يأتيهم الموت على فرشهم (كما يموت الحمار ، فلا نامت أعين الجبناء) أو لم يقل الله سبحانه : {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44 ؟
و ازدادت الضغوط على المسلمين لإغلاق حلقات تحفيظ القرآن و المعاهد الشرعية لأنها (معاقل الإرهاب). لأنها تعلــِّم العزة و الإباء و الرفعة و العدل.
لأنها تدعو إلى الله الذي عصته بنو إسرائيل طول الزمان. و تدعو لاتباع الرسـول محمد صلى الله عليه و سـلم الذي أنكرت اليهود رسالته و أضمرت له العداء قبل أن يولد. و بدأ البعض ينفذ التعليمات الصليبية بدقة كي ينال رضاهم و نسـي أن علام الغيوب أخبرهم بأنه : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }البقرة120
و هددهم بتتمة الآية : {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
و أنهم سيظلون وراءنا بالتهديد و غيره حتى نكفر : {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ}البقرة217
و أخبرنا أنه :{وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ البقرة217
و معلوم أن الارتداد و لو عن بعض الدين وليس كله كفر و ردة ؛ فلا فرق بين من منع الزكاة في عهد أبي بكر أو من حذف كلمة من القرآن أو حكما شرعيا. كما حذرنا الله سـبحانه و تعالى من مجرد طاعتهم بقوله :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ }آل عمران100 و واضح صراحة أن الحكم في الآية خاص بطاعة الذين أوتوا الكتاب من اليهود و النصارى و أن طاعتهم كفر.
فمتى ينتبه الغافل ؟ و متى يعي العاقل ؟الـولاء و الـبـراء
طالبت أمريكا المسلمين بإعلان الولاء لها و إعلان البراء من الإسلاميين.
و كان ذلك و كان ما بعده . فهل سيكـتـفـون بالبراء من هؤلاء فحسب؟ لا لن يكتفوا ، و أقولها بثقة تامة و لتسجلها ذاكرة الأمة على لساني :
إن أمريكا ستطلب منا حذف كل تاريخ إرهابي (جهادي) من كتبنا و مناهجنا الدراسية. و أن نتبرأ من صلاح الدين الأيوبي الذي روع الآمنين الصليبيين و أخرجهم من بيت المقدس مدينة نبيهم بعد أن أخذ منهم مفاتيحها عنوة إرهابي قبله هو عمر بن الخطاب يوم حاصرها جيش عمرو بن العاص الذي هو في قائمة الإرهابيين أيضا و سيفرضون علينا إعلان البراء منهم جميعا.
و أن نتبرأ من خالد بن الوليد و أبي عبيدة بن الجراح اللذين روعا الآمنين في بلاد الشام و اغتصب جيشهم المدن المسيحية و قتل منهم مقتلة عظيمة بأمر من إرهابي آخر هو أبو بكر الصديق. و علينا إعلان البراء منهم جميعا.
و سيقولون لكم : ما الذي جاء بهؤلاء من جزيرة العرب إلى بلاد بعيدة عنهم ليس لهم فيها شبر و لا شجرة ليقتلوا ويأسروا و يحتلوا؟ أليسوا إرهابيين؟؟ إذا أعلنوا براءتكم منهم. و سيفتي العلماء بأن تنزيه الصحابة و حتى الخلفاء الراشدين ليس جزءا من العقيدة ، و عليه فإنه لا ينتقض إيمان من قال إنهم إرهابيون. طبعا يحتالون بذلك لصرف الأذهان للأشخاص المتمثلين فيمن ذكرنا من الصحابة و التلبيس على الناس لنقض حكم شرعي هو (الجهاد).
بعد هذه الخطوة غير المباركة من العلماء سيسأل الأمريكان بمكر و خبث : و قبل هذه الحروب كلها ؛ من أرسل أول جيش لمحاربة الدولة المسيحية في معركة مؤتة ؟ فتجيبون: بذلـة و خوف: آه.. آه إنه محمد صلى الله عليه و سلم. فيقولون : لماذا فعل ذلك؟ هل كان له ملك فيها أراد استعادته ؟ أم ثأر طلبه ؟ يعني لا تقولوا إنه إرهابي لأننا نحن الأمريكان نحترمه و لكن قولوا أخطأ...!!!!!!!!!!! إنـهـا
[/color] الـقــــــــاضـــيــــــة ....
يا ويلكم إن وصلتم و أوصلتم المسلمين إلى هذا !! هنا القاضية و الكفر الصراح و سيطلبونها منكم و الأيام بيننا. فراجعوا حساباتكم و أعدوا الجواب من الآن ، هل تتبرؤون من نبيكم أو تـُخـَطـِّئونه؟ لا أدري لكن أعدوا العدة التي ترونها مناسبة لذلك اليوم فما زال فيكم رمق و بعض قوة.
ألا هــــل بــلــَّغت.. ألا هـــل بــلــَّـغت.. اللــــهـــــم فــاشــــهــد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=9663
 
لماذا نحن إرهابيون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر مصطفى الزايد :: المقالات :: مقالاتي-
انتقل الى: